محمد على آزاد كشميرى
310
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
پائين لوح ، اين مطلع خودش را مرقوم ساخته : روشن شد از وصال تو شبهاى تار ما * صبح قيامت است چراغ مزار ما و در پهلوى مزار اين دو بيت : زباندان محبت بودهام ديگر نمىدانم * همىدانم كه گوش از دوست پيغامى شنيد اينجا حزين از پاى رهپيما بسى سرگشتگى ديدم * سر شوريده بر بالين آسايش رسيد اينجا و در همان قبر مدفون گشته . شخصى اين تاريخ به طريق تعميه گفته : تهى گشته هيهات روى زمين * ز شيخ محمد على حزين به ظاهر بعد اخراج حرف زاى معجمه كه عدد هفت باشد تاريخ وفات شيخ مذكور خواهد بود . مؤلف گويد كه شيخ مذكور ، تصانيف خود را در بعض رسائل خود بدين عنوان آورده و گفته : و اما ما صنفت من الكتب و التعليقات و الرسائل فى ظعنى و اقامتى فاكثر من ان اقدر على ذكرها و عددها فان حوادث الايام قد نبذتنى من بلدة الى بلدة هاربا من فرط الاهوال و تشتت البال من ديار الى ديار حتى طفت الاقاليم من غير ارادة و رغبة الى الاسفار عاريا عن الاحمال و الاثقال فلم يجتمع عندى ما كتبته و نسبت كثيرا من الرسائل و الفوائد . فمنها : 1 - كتاب روائح الجنان ، 2 - و كتاب خلاصة المنطق ، 3 - و كتاب الرموز الكشفية ، 4 - و كتاب شرح عيون اخبار الرضا ، 5 - و كتاب جامع نفيس سميته مدة العمر ، 6 - و كتاب كنه المرام ، 7 - و كتاب دعائم الدّين ، 8 - و كتاب الفصح ، 9 - و كتاب التوجيه بقول قدماء المجوس فى المبدأ ، 10 - و كتاب شرح الرسالة للشيخ شهاب الدّين يحيى المقتول ، 11 - و كتاب انيس الفؤاد فى حقيقة الاجتهاد ، لم يعمل مثله ، 12 - و كتاب اللباب فى علم الحساب ، 13 - و كتاب جوامع الآداب ، 14 - و كتاب الوصية ،